أيمن حسين

بقلم : أيمن حسين

يمر الاقتصاد العالمي بأحلك أزمات العصر الحديث جراء تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم، إذ فرض عزلة إجبارية على الدول والشعوب والحكومات، لم تستطع أدمى الحروب فعلها، وهوى بأسعار النفط إلى أقل من 30 دولارا ليضرب الدول المنتجة للطاقة، وقيد حركة التجارة العالمية، وأجهض خطط النمو، وكسر مسالك الاستدامة التنموية والاقتصادية، وسيسحب التركيز على قطاعات الصحة والأدوية خلال السنوات القادمة، وما أن ينتهي العالم من مجابهة هذا الوباء إلا وستكون اقتصاداتها هزيلة، وميزانيتها منهارة، ومدفوعاتها متدنية، ويكتسي الاقتصاد بالديون، ويختلط النمو بالخمول.