العقيد خالد أبوبكر يكتب..

كابوس الدعارة الإليكترونية

بقلم : العقيد خالد أبوبكر

هل ابيحت و قننت الدعاره في مصر أم أن المسؤولين في غفله نائمون ؟؟ ، الدعاره دلوقتي في مصر مرخصه و بيتم الاعلان عنها علي مرأي و مسمع مننا جميعا بواسطه فتيات ليل مصريات و سوريات و مغربيات و روسيات يعني جريمه اتجار في البشر كمان مش بس دعاره .. مش مصدقني ؟ شوف اي اعلان ممول علي الفيسبوك لمركز مساج و سبا حتلاقي ايقونه اتصال واتساب .. حضرتك حتدوس اللينك و تبعت رساله حتلاقي رساله مبعوتالك جهارا نهارا بخدماتهم و اسعارها و للأسف حتي مش مجرد دعاره عاديه لا ده فجر بمعني الكلمه .. ممارسات شاذه .. ممارسات جماعيه .. مساج بالاجساد و اشياء قذره أخري ... قمت بتتبع هذه المراكز و معرفه أصحابها علي السجلات التجاريه و أصحابها من الباطن ... عدد الاعلانات بالالاف بمئات المراكز من هذا النوع فقط بعد أن تحدد الخدمه المطلوبه و مكان سكنك حتبعتلك اللوكيشين و موعد حجزك ...... هو احنا ليه انتفضنا  علشان واحده اتصورت عند هرم سقاره و طلعت بنات اتصورت بحجاب و في نفس الوقت سايبين بناتنا الصغيرين اللي مش لاقيين ياكلوا فبيشتغلوا عند قوادين و عصابات علشان يصرفوا علي اهاليهم و سايبين اللاجئات السوريين و العاهرات الروسيات و التايلانديات اللي جايباهم مافيا الاتجار في البشر بلدنا مصر ؟ هل هو غفله ولا استعباط ؟